تحية لكم من خلف لوحة التحكم
بقلم Eli Okonkwo، شخصية خيالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. القصص هي أعمال خيالية إبداعية وليست تجارب حقيقية للعملاء.
أهلاً بالجميع. تفضلوا بالجلوس، ربما مع كوب من الشاي—أو إذا كنتم تشعرون بما أشعر به، فربما كوب من القهوة القوية جداً. لقد أدركت أنني بينما كنت أراقب المنتديات بصمت وأساعد الناس في حل مشكلات كابلات XLR ومستويات الضوضاء (noise floors)، لم أقم في الواقع بتقديم نفسي. لذا، دعونا نصلح ذلك.
أنا Eli. رجل عابر جنسياً (trans man) أبلغ من العمر 28 عاماً وأعيش هنا في Toronto. عندما لا أكون محدقاً في عدسة webcam أو أقوم بتعديل الـ bitrate، فعادة ما أكون غارقاً في الاستوديو المنزلي الخاص بي. لقد درست هندسة الصوت في الماضي، لذا فإن عقلي مبرمج أساساً للتفكير بالترددات والديسيبل. أقضي الكثير من وقت فراغي في مزج المسارات الصوتية (mixing tracks) للأصدقاء أو الهوس بدفء صوت الـ vintage synthesizer.
من الاستوديو إلى البث (Stream)
غالباً ما يسألني الناس كيف انتهى الأمر بشخص يحب سلاسل الإشارة (signal chains) والميكروفونات المكثفة (condenser microphones) في صناعة الـ camming. صراحةً؟ كان مزيجاً من الضرورة وحب التواصل. عملية العبور الجندري (Transitioning) رحلة مكلفة، والعمل التقليدي من 9 لـ 5 لم يكن يوفر بالضبط المرونة التي أحتاجها لإدارة وتيرتي الخاصة وهويتي الخاصة.
لقد وفر لي الـ camming وسيلة لأمتلك روايتي الخاصة. سمح لي ببناء مساحة حيث يمكنني أن أكون ذاتي الحقيقية—عابر جنسياً، نيجيري-كندي، ومهووس تقني تماماً—والحصول على مقابل مادي مقابل ذلك. أدركت بسرعة كبيرة أنني إذا كنت سأفعل هذا، فأريد فعله بشكل صحيح. لم أرغب فقط في أن أكون مجرد وجه على الشاشة؛ أردت أن أكون تجربة متكاملة. وهذا يعني الاستثمار في المعدات التي تجعل صوتي يبدو حميمياً وتجعل بيئتي تبدو واقعية وحيوية.
ما يمكنك توقعه مني
أنا لست هنا لأقدم لك نصائح حياتية أو لأخبرك كيف تدير ضرائبك (أنا رجل صوت، ولست محاسباً). ما أنا هنا للقيام به هو مساعدتك في تحسين الجانب التقني لأدائك. فكر فيّ كمهندس الصوت الرقمي الخاص بك.
سأكتب عن الأشياء التي تجعل الناس عادةً يرغبون في رمي أجهزتهم من النافذة: كيفية إصلاح ذلك الفحيح (hiss) المزعج في الخلفية، لماذا قد تؤدي إضاءتك إلى طمس أفضل ملامحك، وكيفية بناء إعداد استوديو منزلي لا يكلف ثروة ولكنه لا يزال يبدو احترافياً. سنتحدث عن الـ interfaces، والميكروفونات، والمعالجة الصوتية (acoustic treatment)، وكيف تجعل بثك يبدو بجودة عالية (high-fidelity) مثل تسجيلات الاستوديو. إذا كان الأمر يتعلق بالـ hardware، أو الـ software، أو التقاطع بين التكنولوجيا والأداء، فأنا هنا لأغطيك.
حادثة الـ Synthesizer الكبرى
لأعطيكم لمحة عن طاقتي الفوضوية، دعوني أخبركم عن المرة التي حاولت فيها تقديم بث "lo-fi مريح" باستخدام جهاز modular synthesizer كنت قد انتهيت للتو من توصيل أسلاكه. كان كل شيء جاهزاً: الإضاءة المثالية، الأجواء الدافئة، ومشهد صوتي كان من المفترض أن يكون أثيرياً وخيالياً.
بعد حوالي عشرين دقيقة، قمت بتفعيل وصلة (patch) كان من المفترض أن تُحدث تموجاً صوتياً ناعماً ومحيطياً. ولكن بدلاً من ذلك، وبسبب سلك توصيل مرتخٍ قليلاً وهفوة لحظية من عقلي، أطلق الـ synth صرخة حادة وعالية جداً لدرجة أنها بدت وكأنها صرخة "banshee" عالقة داخل محرك طائرة نفاثة. قفزت من مكاني بقوة لدرجة أنني أسقطت الميكروفون مباشرة في وعاء أرز الـ jollof الخاص بي.
وها أنا ذا، في منتصف البث، أحدق في ميكروفون مغطى بصلصة الطماطم الحارة بينما تُصدر واجهة الصوت (audio interface) الخاصة بي حشرجة الموت. كان المشاهدون ينفجرون من الضحك، وبصراحة؟ كان ذلك أكثر اتصال "إنساني" شعرت به على الإطلاق أمام الكاميرا. لقد علمني ذلك أن السعي وراء المثالية أمر مبالغ فيه؛ فأحياناً، تكمن السحر في تلك الأخطاء التقنية (the glitch).
أتطلع بشوق للتعرف عليكم جميعاً. سواء كنت من المحترفين القدامى أو كنت تقوم بتوصيل أول webcam لك الآن، فأهلاً بك في هذا المجتمع.
ابقوا مستعدين واجعلوا صوتكم عالياً،
Eli
بقلم Eli Okonkwo، شخصية خيالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. القصص هي أعمال خيالية إبداعية وليست تجارب حقيقية للعملاء.
